السيد حامد النقوي
31
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
[ قال احمد صاحب « الوسيلة » : و هو الثقة الامين فى كل فضيلة ، و كان نجم الدين شارك اباه في ولاية مكة المشرفة ، و عمره اثنان و ستين بولاية الغورى ، و هى آخر ولاية صدرت من الشراكة سنة ثمان عشرة و سبعمائة ] . از اين عبارت ظاهر است كه احمد صاحب « وسيله » ثقه و أمين است در هر فضيلت . و ناهيك به مدحا و ثناءا عظيما و تعظيما و اطراء فخيما . و نيز رضى الدين در « تنضيد العقود السنيه » بعد ذكر بعض روايات و حكايات داله بر عدم مؤاخذهء سادات بأفعال قبيحه ، گفته : [ و ان اردت زيادة على ذلك ، فعليك بخاتمة « وسيلة المال » و بجواهر العقدين و غيرهما من كتب التواريخ ] . « شأن نزول سَأَلَ سائِلٌ بروايت محمد محبوب عالم » اما روايت محبوب عالم ، كه از اكابر اوليا و عرفا و مشاهير فضلاى سنيه است ، نزول سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ در واقعهء غدير : پس در تفسير خود كه مشهور است به « تفسير شاهى » ، و جناب شاهصاحب ذكر آن در باب سوم كردهاند و افاده نموده كه روايات حضرت امام حسن عسكرى عليه السّلام و ديگر ائمه عليهم السّلام در اين تفسير مجموع و مضبوط است ، و فاضل رشيد در « ايضاح » بمملو بودن تفسير مذكور بروايات و آثار حضرت امام رضا عليه السّلام ، استدلال بر فساد اعتقاد سنيه باتحاد اعتقاد آن حضرت با اعتقاد اهل حق و رشاد نموده ، و ناهيك به دليلا واضحا على كمال اعتباره و اعتماده عند السنيه ، گفته : [ في « العقد النّبويّ » : روى الثعلبي في تفسيره : ان سفيان بن عيينة سئل عن قول اللَّه تعالى : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ ، فيمن نزلت ؟ ، فقال :